تقارير

الناطق الرسمي باسم الجبهة الشامية ’’روسيا تساعد داعش في التمدد أكثر‘‘

أفاد العقيد محمد الأحمد، المتحدث الرسمي باسم الجبهة الشامية، أن "روسيا تخدع العالم بادعائها محاربة تنظيم داعش لا بل على العكس تماماً هي تساعد التنظيم لكي يتمدد أكثر على حساب الثوار السوريين من خلال ضرباتها الجوية المتواصلة لنقاط الثوار في ريف حلب الشمالي في الوقت الذي يشن التنظيم فيه عملياته على الأرض".

 

وقال العقيد الأحمد، في تصريح لوكالة شهبا برس اليوم الأربعاء، "لا وجود لتنظيم داعش في أعزاز وكفرناصح وعندان وحيان وحريتان ومارع وتل رفعت، وهي مناطق محررة خاضعة لسيطرة الثوار، وفيها فقط ثوار سوريون ينتمون للفصائل المقاتلة والمنضوية في غرفة عمليات فتح حلب".

 

وأوضح العقيد الأحمد، أن "ريف حلب الشمالي يتعرض لهجمة شرسة من قوات الاحتلال الروسي التي تدعم المنظمات الإرهابية على الأرض من خلال تقديم الدعم الجوي لها بشكل متواصل على مدار الأربع والعشرين ساعة، وكان أخر الدعم المقدم لتنظيم داعش خلال الساعات الماضية من اليوم الأربعاء حيث تمكن التنظيم من احتلال بلدة كفرة بريف حلب الشمالي".

 

وتابع العقيد الأحمد، "سندافع عن أرضنا ضد كل الميليشيات وروسيا حتى اخر قطرة دم تسري في عروقنا، نعم استشهد منا الكثير، لكن هذا لن يثنينا عن كفاحنا، ولا زلنا مصرين على الحفاظ على مكتسبات ثورتنا المشروعة ولن نستكين ولو اجتمعت علينا كل القوى الإقليمية ووقفت في صف إيران وروسيا والأسد على حد سواء".

 

تجدر الإشارة إلى أن روسيا، تستهدف مواقع الثوار ومناطق يسكنها المدنيون في حلب وريفها بشكل عام وبالتحديد في ريفي حلب الجنوبي والشمالي، وذلك من خلال غاراتها الجوية المكثفة وقصف المنطقة من بوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط، وذلك منذ أول يوم من انطلاق عملياتها في سوريا، 30 أيلول/ سبتمبر الماضي.

ودخلت الثورة السورية منعطفًا خطيراً، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع الثوار في سوريا، منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى الثورة السورية التي تقول بدورها إن "أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد فيها تنظيم داعش، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل الثوار، ومواقع للجيش للحر".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى