دولي

الشيخ عكرمة صبري يتبرأ من الدعاء لبهجت سليمان

تبرأ خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ (عكرمة صبري) من دعائه لسفير نظام الأسد المطرود من الأردن، ورئيس فرع الأمن الداخلي سابقا (بهجت سليمان) بسبب عدم معرفته بتاريخه.

وقال صبري في تصريح لقناة TRT التركية إن “المعلومات التي بلغتني عن المدعو بهجت سليمان لم تكن واضحة، ولم تكن لديّ خلفية عن تاريخ هذا الرجل، بل وصلتني صورة إيجابية غير واقعية”.

ورفض صبري تسمية الأطراف التي حاولت إيصال صورة إيجابية عن سليمان والحصول على موقف من خطيب الأقصى، وأضاف صبري “أعتقد أنه لا داعي لكشف هذه التفاصيل في هذه المرحلة”، مؤكداً حدوث محاولات لإيصال صورة غير واقعية عن بهجت سليمان إليه.

وكان صبري خرج بتسجيل يدعو فيه لبهجت سليمان “بالشفاء العاجل”، قائلاً “إننا من رحاب المسجد الأقصى المبارك نتمنى الشفاء العاجل للمناضل صاحب القامة الكبيرة اللواء بهجت سليمان من الوعكة التي أصابته، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ عليه بالشفاء وأن يحميه من كل سوء”.

وأضاف صبري “قد تأثرنا حينما علمنا بهذه الوعكة الصحية، ما علينا إلا أن ندعو الله من رحاب المسجد الأقصى المبارك بالشفاء، وأن يمن عليك بالشفاء مرة ومرات وأن نسمع بالأخبار الطيبة عنك وعن سوريا”، معتبراً أن سليمان “لواء في سوريا ولدى العرب أجمعين”.

وكانت وسائل إعلام نظام الأسد أعلنت أن اللواء بهجت سليمان لفظ أنفاسه الأخيرة، أمس، جراء إصابته بفيروس كورونا في أحد مشافي دمشق.

ويعتبر سليمان من أبرز الشخصيات التي خدمت عائلة الأسد خلال العقود الماضية، وتنقل كرئيس لأفرع مخابرات أسد، قبل أن يشغل منصب سفير النظام في عمان منذ 2009، حتى عام 2014 عندما طرده الأردن بسبب إساءته المتكررة.

ولاقى تسجيل صبري جدلاً بين أوساط السوريين المعارضين لنظام الأسد، في حين أكد صبري أن “موقفي الواضح هو أنه لا فرق بين الدم السوري والدم الفلسطيني، وأرفض الظلم الذي يتعرض له الشعب في سوريا”.

وبحسب “TRT” فإن صبري اتصل مع رئيس المجلس الإسلامي السوري الشيخ أسامة الرفاعي، وأكد أن موقفه ثابت ومناصر للشعب السوري الحر.

ويعتبر صبري من أبرز الداعمين لحملات الإغاثة للسوريين في المخيمات ولعب دوراً بارزاً في العمل الخيري.

 

أورينت نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى