اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم الخميس 4 آذار

في تعاملات سوق الصرف اليوم الخميس 4 آذار/مارس، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 1.36% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 2.78%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 2.60% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 3,590 شراء و 3,640 مبيع، مقابل الدولار، و 483 شراء و 491 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 3,590 شراء و 3,660 مبيع، مقابل الدولار، و 483 شراء و 493 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 3,770 شراء و 3,820 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 4,565 شراء و 4,625 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 5,340 شراء و 5,425 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 3,790 شراء و 3,840 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 4,565 شراء و 4,625 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 5,340 شراء و 5,425 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 3,660 شراء و 3,730 مبيع، مقابل الدولار، و 492 شراء و 503 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 183,600 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.60%
في مدينة حلـــب: 182,600 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.67%
في محافظة إدلب: 174,000 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.19%
في الرقــة ومنبج: 178,300 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.71%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 182,000 ل.س

اقرأ أيضاً: أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية (الأناضول)


جاءت أسعار صرف الدولار واليورو والجنيه الإسترليني مقابل الليرة التركية، في تعاملات الثلاثاء، بمدينة إسطنبول والعاصمة أنقرة، عند الساعة 09:30 (06:30 ت.غ)، على النحو الآتي:

إسطبنول الشراء البيع
الدولار الأمريكي 7,4190 7,4200
اليورو 8,9490 8,9500
الجنيه الإسترليني 10,3000 10,3500
أنقرة الشراء البيع
الدولار الأمريكي 7,3900 7,4500
اليورو 8,9100 8,9800
الجنية الأسترليني 10,2500 10,4500

 

اقرأ أيضاً: أسعار الذهب تواصل الهبوط بضغط من عوائد السندات الأمريكية

واصلت أسعار الذهب مسارها الهبوطي خلال تعاملات الأربعاء، بضغط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمستويات قياسية.

وهبطت أسعار الذهب للجلسة السادسة في سبع جلسات، إذ ظل المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا يتعرض لضغوط جراء توقعات بأن عوائد الخزانة الأمريكية سترتفع بفضل المزيد من التحفيز الاقتصادي.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1732.51 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة الـ0645 بتوقيت غرينتش، بعد أن انخفض لأدنى مستوياته منذ 15 حزيران/ يونيو عند 1706.70 دولار أمس الثلاثاء. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 1728.90 دولار.

ويتابع المستثمرون عن كثب تقدم مشروع قانون تحفيز أمريكي بقيمة 1.9 تريليون دولار، قبيل نقاش يجريه مجلس الشيوخ بشأن التشريع هذا الأسبوع.

واستقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية قرب مستويات 1.4 بالمئة على الرغم من انخفاضها عن أعلى مستوي في عام الذي بلغته الأسبوع الماضي.

وبينما يُعتبر الذهب تحوطا في مواجهة التضخم، فإن ارتفاع العوائد في الآونة الأخيرة هدد ذلك الوضع، إذ إنه يزيد تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وما زال مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يقولون إنهم سيبقون على خططهم لتيسير السياسة النقدية كما هي في مواجهة فورة محتملة للتضخم هذا الربيع في اقتصاد يتلقى الدعم من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وإنفاق حكومي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد نزلت الفضة 0.5 بالمئة إلى 26.62 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 2372.98 دولار. ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1201.49 دولار.

اقرأ أيضاً:الأسواق تترقب شهادة باول.. صعود للدولار وتباين في أسعار الذهب (وكالات)


تترقب الأسواق العالمية شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي للولايات المتحدة (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، أمام الكونغرس في وقت لاحق الثلاثاء، خاصة مع توقعات التضخم الآخذة في الارتفاع من جديد، وارتفاع العملات المرتبطة بالسلع الأولية عند قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات.

وستكون الشهادة أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، الثلاثاء، ولجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأربعاء الأولى لباول منذ تولى الرئيس جو بايدن منصبه وسيطر الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه على الكونغرس.

وتوقع محللون أن يقدم باول، بعض التطمينات مجددا بشأن أن المركزي الأمريكي قد يسمح للتضخم بالارتفاع بدون أن يسارع إلى زيادة الفائدة. وقد يهدئ هذا أسواق السندات ويضغط في نهاية المطاف على الدولار.

صعود الدولار
وصعد مؤشر الدولار في أحدث تعاملات إلى 90.046، ليستقر خلال الجلسة، بعد أن نزل في وقت سابق إلى 89.941 وهو أدنى مستوياته منذ 13 كانون الثاني/يناير.

وارتفع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.2168 دولار. وترتفع عوائد سندات حكومات منطقة اليورو أيضا لكنها انخفضت أمس الاثنين بعد أن قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إن البنك “يتابع عن كثب” ارتفاع تكاليف الاقتراض.

والعملات المرتبطة بالسلع الأولية من بين الأفضل أداء منذ بداية العام. ودفع ارتفاع أسعار المواد من النفط والنحاس إلى الأخشاب وبودرة الحليب أسعار العملات مثل الدولارات الكندية والأسترالية والنيوزيلندية لأعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات.

واليوم، جرى تداول الدولار الأسترالي منخفضا قليلا إلى 0.791 دولار أمريكي، بعد أن بلغ المستوى المرتفع 0.7934 دولار. كما انخفض الدولار النيوزيلندي بينما كان الدولار الكندي عند أقل بقليل عن مستواه المرتفع الذي سجله أمس الاثنين.

وبلغ الجنيه الإسترليني مستوى مرتفعا جديدا في ثلاث سنوات تقريبا عند 1.4098 دولار، ليصعد 0.3 بالمئة خلال الجلسة، إذ تمسك المستثمرون برهاناتهم على أن التوزيع السريع للقاحات مضادة لكوفيد-19 سيسمح بإعادة فتح اقتصاد بريطانيا على مدى الأشهر القليلة القادمة.

واستقر الين الياباني عند 105.13 للدولار. والعملة اليابانية الأسوأ أداء بين العملات الرئيسية في 2021 بسبب أن ارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية يمكن أن يسحب الاستثمارات من اليابان.

ونزلت بتكوين، أكبر العملات المشفرة في العالم، 11 بالمئة إلى 48 ألفا و481 دولارا بعد أداء متقلب أثناء الليل حين انخفضت إلى 47 ألفا و400 دولار.

تباين الذهب
وفي أسواق المعادن، نزل الذهب خلال تعاملات الثلاثاء عن ذروة أسبوع، إذ يتعرض لضغوط بفعل ارتفاع الدولار، لكنه تماسك في نطاق ضيق في الوقت الذي ينتاب فيه الحذر المستثمرين قبيل شهادة يدلي بها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لأمريكي أمام الكونغرس في وقت لاحق اليوم.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1807.60 دولارات للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 11:56 بتوقيت غرينتش، ليتداول بين 1802.80 و1815.63 دولارا.

وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1807 دولارات.

وقال كريج إيرلام المحلل لدى أواندا إن تحركات الذهب تشير إلى “نهج الانتظار والترقب”.

ارتفع الذهب في وقت سابق لأعلى مستوياته منذ 16 فبراير/ شباط عند 1815.63 دولارا إذ لامست العملة الأمريكية لفترة وجيزة أدنى مستوى في أكثر من شهر. لكن الدولار انتعش منذ ذلك الحين وارتفع في أحدث تعاملات 0.1 بالمئة مقابل عملات منافسة رئيسية.

أيضا تراجعت جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا بفعل تحويم عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية قرب أعلى مستوى في عام الذي وصلت إليه أمس الاثنين.

وارتفاع العوائد يؤثر سلبا على جاذبية الذهب كتحوط من التضخم إذ أنه يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.9 بالمئة إلى 27.92 دولارا للأوقية، بعد أن بلغت ذروة ثلاث سنوات في وقت سابق عند 28.31 دولارا. وتراجع البلاتين 1.9 بالمئة إلى 1248.93 دولارا، بينما خسر البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 2365.27 دولارا.

اقرأ أيضاً: وكالة فيتش تثبت تصنيف تركيا الائتماني وتعدل نظرتها المستقبلية إلى مستقرة


أبقت وكالة “فيتش” الدولية للتصنيف الائتماني، تصنيفها لتركيا عند “BB-“، مع تعديل نظرتها المستقبلية للوضع الاقتصادي من “سلبية” إلى “مستقرة”.

جاء ذلك من خلال مراجعة الوكالة الدولية لتصنيفها الائتماني الخاص بتركيا، وفق بيان صادر عنها، الجمعة.

وأوضحت الوكالة تثبيتها التصنيف الائتماني لتركيا بالقطع الأجنبي طويل الأجل عند “BB-“، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وذكر البيان أن “تبني الإدارة الاقتصادية الجديدة بتركيا سياسة تقليدية وأكثر اتساقًا، ساعد في تخفيف مخاطر التمويل قصير الأجل الناجمة عن انهيار احتياطيات النقد الأجنبي بـ2020، وعن ارتفاع عجز الحساب الجاري، وعن تدهور ثقة المستثمرين بشكل كبير”

واضاف “السياسة النقدية في تركيا تم تطبيقها بحزم، ما ساهم بشكل كبير في استقرار الاحتياطيات الأجنبية، وارتفاع قيمة الليرة بمقدار 18% مقابل الدولار منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني”.

كما ذكر بيان المؤسسة أن “البنك المركزي التركي اتجه نحو تبسيط السياسة النقدية، ولعل التغير في معنويات المستثمرين وفي الفاعلين المحليين؛ مهد الطريق أمام ارتفاع قيمة الليرة التركية بشكل كبير، وتراجع علاوة المخاطرة، وتدفق رؤوس الأموال”.

وتضمن البيان أيضًا توقعات وتقديرات تتعلق بالاقتصاد التركي لافتًا أنه شهد انتعاشًا قويًا خلال الربع الثالث من العام الماضي، وحافظ على زخم نموه الإيجابي، مشيرًا إلى أن معدل نموه بـ2020 سجل 1.4%.

البيان أشار كذلك إلى أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد التركي بمعدل 5.7% خلال 2021، وبمعدل 4.7% خلال العام التالي 2022.

وبخصوص معدلات التضحم ذكر البيان أنها ستسجل 11% بحلول نهاية العام الجاري، على أن تتراجع إلى 9.2% خلال العام 2022.

وأبقت وكالة “ستاندرد آند بورز” الدولية للتصنيف الائتماني في يناير/كانون الثاني الماضي، على تصنيفها الائتماني لتركيا، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وتوقعت الوكالة استمرار تعافي الاقتصاد التركي مع انخفاض معدلات التضخم، وتراجع عجز الحساب الجاري.

وقال خبراء صندوق النقد الدولي في يناير الماضي أيضا، إنّ اقتصاد تركيا سينمو بحوالي 6% في 2021، قبل أن يتراجع إلى 3.5% سنوياً من 2022، لكنهم حثوا أنقرة على تنفيذ تحفيز إضافي مستهدف لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19.

اقرأ أيضاً: بتكوين عند أدنى مستوى في 3 أسابيع.. هذا سر الهبوط المتواصل (عربي21)

واصلت عملة بتكوين المشفرة هبوطها، وسجلت خلال تعاملات الأحد أدنى مستوى لها في نحو 3 أسابيع.

وانخفضت العملة المشفرة الأكبر في العالم، أكثر من 7 بالمئة، الأحد، إلى أقل من 44 ألف دولار، لتواصل تراجعها عن المستوى المستوى القياسي قرب 60 ألف دولار الذي سجلته في 21 شباط/فبراير الماضي، عند مستويات 58354.14 ألف دولار، وفقا لموقع “كوين ماركت كاب”.

ونالت بتكوين في الأيام الأخيرة دفعة مؤسسية قوية حصلت عليها من شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية التي قررت أن تستثمر 1.5 مليار دولار في بتكوين إضافة لقبولها كعملة دفع.

ومن بعد تسلا ودعم مؤسسها لوحت آبل هى الأخرى أنها ستقبل بتكوين، بينما أعلن بنك أوف نيويورك عن اهتمامه بتلك العملة المشرف.

وذات الأمر حدث عندما أعلن بنك مورغان ستانلي دخوله بين قائمة المهتمين بالاستثمار في العملة، وذات الأمر مع صندوق بلاك روك الأكبر في العالم.

لكن استمرار هبوط بتكوين خلال الأيام الماضية، تسبب في موجة بيع في شتى أسواق العملات المشفرة مع تنامي قلق المستثمرين بشأن التقييمات شديدة الارتفاع، في الوقت الذي يبيع فيه متعاملون يكونون مراكز كبيرة العملة لجني الأرباح.

وعلق المستثمر الأمريكي تايلر وينكليفوس في تغريدة له عبر تويتر، على تراجع بتكوين قائلا: “القصة هي أن بتكوين كانت دائما خطوتين للأمام، وخطوة إلى الوراء، ثم خطوتين للأمام.. قليل من يفهم هذا”.

وقال لويس كيوندي، مؤسس أراجون، وهي منصة للمنظمات اللامركزية، أعجز عن توقع حجم التراجع الذي قد يقع، أو متى يقع. ولكن من عادة بتكوين أن تصحح بهبوط -80 بالمئة من أعلى رقم قياسي، لو وقع هبوط 80 بالمئة بالفعل، ستعود العملة المشفرة لمستوى 30 ألف دولار.

وأضاف لويس كيوندي أتوقع بأن الطلب هناك سيكون كافيا لرفع بتكوين إلى 50 ألف دولار.

وما عزز من موجة بيع بتكوين، تصريح وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، التي قالت فيه إن عملة بتكوين “غير ذات جدوى أو منفعة على الإطلاق وحذرت منها.

وأضافت يلين بأن بتكوين غير فعالة في إتمام المعاملات بين الأفراد، وتابعت بتكوين أصل مضاربة، وأعتقد بأن الناس يعون مدى تقلبها.

وتابعت: “أخشى بأنها قد تكون سبب لخسائر جسيمة قد يعاني منها المستثمرون، وأضافت أنها ترى احتمالية لعملة رقمية تابعة للبنك المركزي، الاحتياطي الفيدرالي، خلال السنوات المقبلة”.

واستطردت قائلة إن هذا سيساعد في “عاملات أسرع، وأكثر أمنا، والتي أرى بأنها أهداف هامة.

وأضافت لا أعتقد أن بتكوين سوف تستخدم كوسيلة في إتمام المعاملات، وبهذا الصدد أخشى بأنها تستخدم في إتمام المعاملات غير القانونية.

وقالت يلين أنها وسيلة غير فعالة، وكم الطاقة التي تستهلكها لإتمام المعاملات شديد الارتفاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى