دولي

الأمم المتحدة تحذر من ضعف قدرتها على الاستجابة للاحتياجات في سوريا

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، مارك لوكوك، الأربعاء، إن “الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في سوريا تفوق قدرتنا على الاستجابة”.

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا عبر دائرة تليفزيونية حول المستجدات الإنسانية والسياسية للأزمة السورية.

وأفاد المسؤول الأممي، بأن “الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في سوريا تفوق قدرتنا على الاستجابة”.

وأشار لوكوك، أن “في كل شهر، تصل العمليات العابرة للحدود إلى حوالي 2.4 مليون شخص، يعتمدون عليها في الغذاء والأدوية والمأوى والإمدادات الحيوية الأخرى، ومن شأن الفشل في تمديد التفويض (لآلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا) أن يقطع شريان الحياة هذا”.

وفي يوليو/ تموز 2020، اعتمد مجلس الأمن قرارا تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد (جيلوة غوزو المقابل لمعبر باب الهوى من الجانب السوري) على الحدود التركية لمدة عام، وذلك بعد نقض روسيا مرتين إرسال تلك المساعدات من أكثر من معبر.

وأضاف لوكوك أنه “لا يزال ملايين الأشخاص في شمالي غربي سوريا، يتعرضون للضغط على الحدود في منطقة حرب نشطة، ويعتمدون على المساعدات التي يتم تسليمها عبر الحدود من تركيا”.

وزاد، “تُظهر بياناتنا أن هؤلاء الأشخاص أصبحوا الآن أسوأ حالا مما كانوا عليه قبل تسعة أشهر”.

كما أبلغ “لوكوك” أعضاء مجلس الأمن بأن “معدل انتشار فيروس كورونا بات متسارعا حيث بلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة في مارس/آذار الماضي ضعف العدد المسجل في فبراير/ شباط الماضي (دون ذكرها)”.

وأكد أن “المستشفيات في دمشق، بما في ذلك وحدات العناية المركزة، ممتلئة الآن، وفي شمالي سوريا، تم تأكيد حالات جديدة في مخيمات النزوح، بما في ذلك مخيمي الهول والروج، وكلاهما يفتقران إلى الموارد اللازمة لعلاج المرضى المصابين بالفيروس”.

وفي مارس/ آذار 2011، اندلعت في سوريا احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء أكثر من 49 عاما من حكم عائلة “الأسد” وتداول السلطة سلميا، لكن النظام لجأ إلى الخيار العسكري ضد المحتجين السلميين، ما أدخل البلاد في دوامة من الحرب واوضع إنساني متردي.

 

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى