أخبار محليةشؤون لاجئين

مرضى مخيم الركبان يناشدون ملك الأردن السماح لهم بالعلاج في المملكة

ناشدت “هيئة العلاقات العامة والسياسية للبادية السورية” في مخيم الركبان ملك الأردن، عبد الله الثاني، بالسماح للمرضى ذوي الحالات الحرجة والمحتاجين إلى عمليات جراحية بدخولهم إلى المستشفيات الأردنية وإنقاذ حياتهم.

وقالت “الهيئة” في بيان “إلى جلالة الملك توجد في المخيم حالات مرضية حرجة لدى عدد من الأطفال والنساء تتطلب إجراء عمل جراحي، لذا نناشد المروءة والشهامة وخوة الدين والدم لديكم، لاستقبال هذه الحالات بمستشفيات المملكة”.

وأضافت: “لا بديل عن دخول هؤلاء المرضى إلى المستشفيات الأردنية، إلا اضطرارهم للذهاب إلى المستشفيات في أماكن سيطرة النظام السوري مرغمين، و مهددين بالاعتقال وأعمال الانتقام التي يمارسها النظام بحق كل من تضطره ظروفه الصحية للتوجه إلى مناطق سيطرته.

وقال مدير النقطة الطبية في مخيم الركبان، شكري الشهاب، حديث لموقت “عنب بلدي”، أن سبب مناشدة ملك الأردن يعود إلى سوء الحالات المرضية التي يعاني منها عدد من الأطفال والنساء في المخيم وازدياد أعدادهم، وحاجتهم الماسة لإجراء عمليات جراحية تُنقذ حياتهم.

وأشار أن الحالات الحرجة الموجودة الآن في المخيم لا تملك خيار التوجه إلى المستشفيات في مناطق سيطرة النظام، إذ من الممكن أن يتعرض أصحابها للاعتقال لأنهم مطلوبون أمنيا بالاسم.

ويقع مخيم الركبان في منطقة صحراوية قرب الحدود السورية- الأردنية، ويعيش فيه نحو ثمانية آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ويفتقد إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية.

ويرفض الأردن تقديم أي مساعدة للنازحين في مخيم “الركبان” عبر أراضيه، بحجة وجوده في أراضٍ سورية ولا علاقة للأردن به، بحسب بيان وزير الخارجية الأردني.

 

المصدر: عنب بلدي – متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى