تقارير

وصايا غرفة عمليات جيش الفتح لمقاتليها

بعد أن أعلنت فصائل إدلب عن توحيد جهودها العسكرية في غرفة عمليات واحدة لكي تبدأ معركتها الأكبر وهي تحرير مدينة إدلب، توجهت اللجنة الشرعية في غرفة العمليات لمقاتلي كل الفصائل بوصايا كي يلتزم بها المقاتلون أثناء معاركهم ضد قوات الأسد، كما جاء في بيان غرفة جيش الفتح ووصاياها التالي:

١-أهل ادلب أهلنا وعزوتنا جئنا لنصرتهم ودفع الظلم عنهم.

٢-لايجوز أبداً قصف المدينة من الداخل إلا بسلاح دقيق جداً على مواقع تصدر منها النيران، وذاك بقدر ضيق محدود يقدره الشرعيون والعسكريون.

٣-من في مدينة إدلب هم أهلنا هم منا ونحن منهم لا يجوز ترويعهم ولا أذيتهم، إلا من حمل السلاح من النصيرية ومن دافع عن النظام الأسدي.

٤-إن دخلتم البيوت ممشطين فلا تروعوا أهلها، وأروهم رحمة المجاهدين وأخلاقهم

وكذب قناة الدنيا وأبواق النظام.

٥-أبناء الشبيح لا علاقة لهم بتشبيح أبيهم مالم يعينوه في قتال المسلمين فلا تعاقبوا أباهم أمام أعينهم، فيظل ذلك المشهد عالقاً في أذهانهم.

٦-بخصوص أموال لنصارى ودمائهم هذا رأي شرعي فيها فتأمله، أن النصارى على أصناف:

١-من ثبت له عهد صحيح قديم ولم يطرأ عليه ما ينقضه فعهده ماض.

٢-من ناصر النصيرية في قتال المسلمين بنفسه أو ماله فإن له السيف وحكمه حكمهم.

٣-من لا عهد له قديم، ولم يناصر النصيرية فقد قيل فيه أن حقه القتال أو الإسلام إذ الجزية اليوم متعذرة لعدم قدرتنا على أداء مقتضاها فتسقط.

والذي تميل له النفس: هو أنهم لا يقاتلون مالم يقاتلوا فإن سقوط الجزية كان من طرف أهل الإسلام لا من طرفهم.

من أجل ذلك تجدهم يقولون: ندفع الجزية فنقول لهم لا تدفعوها لأنكم بدفعها تستحقون منا الحماية ونحن لا نستطيع حمايتكم.

٧-في حال مكن الله لكم فلا تخربوا المدينة ولا بيوتها وممتلكاتها أنتم أصحاب رسالة ومبادئ، فأروا العالم أخلاقنا في زمن انعدمت فيه القيم.

٨-ونطلب من أهلنا تيجان رؤوسنا في إدلب أن ينتفضوا على الطغاة، عسى الله أن يحرر أرض ادلب من رجسهم.

٩-كذلك، أن يتعاون أهلنا في ادلب مع إخوانهم المجاهدين في عدم إيواء أي شبيح، بل وكشف مواقعهم للمجاهدين.

 

١٠-كذلك لزوم البيوت أثناء الاقتحام حتى لا يصيبهم أذى .. حفظ الله أهلنا وأقر عيوننا بلقياهم في قلب ادلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى