الرئيسية » صمود أسطوري لثوار الزبداني في وجه عصابتي نصر الله والأسد

صمود أسطوري لثوار الزبداني في وجه عصابتي نصر الله والأسد

استأنف الثوار في الزبداني عملياتهم الهجومية ضد قوات الأسد ومليشيا نصر الله، حيث تمكن الثوار خلالها من تحرير عدة حواجز تابعة لقوات الأسد وحزب الله واغتنام وتدمير عدة آليات، بالتزامن مع استنفار كامل لحواجز الجبل الشرقي وإطلاق نار كثيف من السكرة، الكرزات، علام القصير، ضهور بدرية، في حين لم يهدأ القصف المدفعي والصاروخي القادم من عدة مواقع تابعة لقوات الأسد على المدينة.

كما شن الطيران المروحي والحربي عشرات الغارات الجوية التي ألقى فيها الصواريخ والبراميل المتفجرة، وبحسب مصادر محلية من مدينة الزبداني تجاوز معدل القذائف والبراميل الملقاة على مدينة الزبداني الألف قذيفة خلال الأسبوع الماضي.

الثوار المرابطين في وداي بردى أيضاً شنّوا هجومًا عسكرياً على حواجز قوات الأسد وميليشيا نصر الله في الجبل الشرقي مع بدء انطلاق معركة جديدة لضرب مواقع القوات المحاصرة للمدينة، وتمكنوا خلال المعارك من السيطرة على حاجزين وعدة نقاط متقدمة وتدمير دبابة، إضافةً إلى قتل وجرح عشرات العناصر.

 

صمود الثوار في مدينة الزبداني التي تتعرض لحملة عسكرية مكثفة من قبل قوات الأسد ونصر الله يعود بنا إلى الذاكرة وما جرى في مدينة القصير التي دمرت بفعل الآلة العسكرية التي حاصرتها من كل جانب، فهل سينتفض الثوار هذه المرة قبل أن تقع الكارثة وهل سيتابعون الضغط على القرى الموالية في المحافظات الأخرى لإجبار قوات الأسد والمليشيات على فك الحصار أم أنهى مجرد محاولات لن ترقى إلى أفعال جدية!