أخبار محلية

مجازر الأسد في الريف الشرقي من حلب مستمرة بحق المدنيين

عاود طيران الأسد المروحي إلى مسلسل المجازر شرق حلب، لكن هذه المرة في قرى ريف الباب، حيث ألقت المروحيات اليوم أربع قنابل برميلية على قرية قصر البريج أودت بحياة العشرات.


وقالت منظومة الإسعاف الطبي العاملة في مدينة الباب بأن ثمانية عشر مدنياً لقوا مصرعهم اليوم في قرية قصر البريج وجرح أكثر من ثلاثين في حصيلة أولية بعد أن إستهدف طيران الأسد المروحي منازل المدنيين في البلدة بأربع قنابل متفجرة.


وفي رواية لأحد شهود العيان في المنطقة لشهبا برس قال : أن القصف حدث في ساعات الصباح الأولى، ما أودى بحياة 18 مدنيا على الأقل معظمهم من عائلة تاج الدين الحسن ونازحين من مدينة السفيرة وريف الباب الجنوبي، لتعود المروحيات بعد ساعتين تقريبا وتستهدف المكان نفسه وتستهدف المسعفين من المنطقة، لكن دون وقوع إصابات.

 خلف القصف بحسب المصدر دمارا كبيرا في منازل المدنيين ، وأضرارا جسيمة لحقت في الممتلكات ، حيث أن القصف لم يكن بالبراميل ، إنما كان بالحاويات حسب المصدر.

 

على مدى الشهرين الماضيين يتعرض ريف حلب الشرقي لمجازر بشعة ترتكب بحق المدنيين هناك , مئات الأشخاص قتلوا بالبراميل المتفجرة بحجة سيطرة داعش على المنطقة.


في سياق منفصل , قصفت قوات الأسد بيانون وحيان وماير وعدة بلدات شمال حلب , بقذائف المدفعية والصاروخية نهار اليوم ومساء أمس، وقال مراسل شهبا برس أن البلدات المذكورة تشهد حركة نزوح مستمرة منذ أيام بفعل القصف الجوي والأرضي المستمر من معقلي قوات الأسد في نبل والزهراء وسيفات القريبة من سجن حلب المركزي.


من جانبهم استمر الثوار في فتح حلب باستهداف مليشيات الأسد في نبل والزهرء بالأسلحة الثقيلة ضمن الحملة التي أطلقوا عليها نصرة الزبداني المحاصرة ، كما أكدت مصادر عسكرية لشهبا برس مقتل عدة جنود من قوات الأسد وتدمير دبابة تابعة لهم بالإضافة إلى آلية ثقيلة أخرى على جبهة حلب الجديدة في مدينة حلب , جاء ذلك إثر استهداف مقاتلين نور الدين الزنكي لنقاط تمركز قوات الأسد بصاروخي تاو المضاد للدروع.


أيضاً أستشهد شخصين وجرح آخر جراء إلقاء طيران الاسد المروحي برميل متفجر على كل من قريتي بردة وكفر عبيد بريف حلب الجنوبي الذي يشهد معارك كروفر بين الثوار وقوات الأسد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى