الرئيسية » جيش الفتح يستعيد المواقع التي خسرها ويتقدم

جيش الفتح يستعيد المواقع التي خسرها ويتقدم

معارك طاحنة يخوضها الثوار في جيش الفتح ضد قوات الأسد والمليشيات الأجنبية المساندة لها في ريفي إدلب وحماة "سهل الغاب "، حيث تمكن الثوار من إعادة تحرير المواقع التي خسروها خلال اليومين الماضيين في تل حمكي ومحطة زيزون وعدد من البلدات والقرى , وأصبحوا على مشارف بلدة جورين المعقل المهم بالنسبة لقوات الأسد.


كذلك تمكن الثوار من تحرير قرية المنصورة، ومنطقة الصوامع بسهل الغاب، وكذلك قرية البحصة التي تبعد 6 كم فقط عن قرية جورين، التي أقام بها نظام الأسد معسكرًا ضخمًا يفصل قرى سهل الغاب عن ريف اللاذقية، والتي تعتبر خط دفاعي قوي لقوات الأسد التي تتمركز بكثافة في قرى الساحل.


الهجوم المكثف للثوار في جيش الفتح كان من كل المحاور، حيث استخدموا خلاله الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وعدد كبير من الدبابات، وسط تحليق مكثف لسلاح جو النظام.


طيران الأسد بنوعيه الحربي والمروحي نفذ عشرات الغارات الجوية على القرى والبلدات المحررة القريبة من خطوط جبهات القتال، كما قصفت هذه القرى والبلدات بعشرات الصواريخ أرض ارض، لكنها لم تثني الثوار عن التقدم واستعادة زمام المبادرة، بعد أن خسروا عدد من المواقع التي حرروها عند أي هجوم كاسح لهم.


ويرى مراقبون أن الأسد خلال خطابه الأخير والذي بدى فيه ضعيفا، لم يكف عن الشكوى من قلة القوات الموالية له، ومحاولته التقدم في ريف إدلب تشير إلى أنه قد تلقى دعماً بالعدة والعتاد من قبل الإيرانيين الذي يخشون سقوطه بشكل مفاجئ , وهذا ما لوحظ في المعارك الأخيرة التي تشهدها جبهات شرق اللاذقية.