أخبار محلية

الثوار أصبحوا على أسوار المخابرات الجوية بحلب وطريق حلب تركيا تحت سيطرتهم بالكامل

 

 

حلب – 23-3-2014

توالت الأخبار من سورية وكلها كانت تتحدث عن تطورات على الأرض لصالح الثوار وخصوصاً في حلب حيث  شن الثوار حملة عسكرية عنيفة وبفضلها أصبحوا على مشارف فرع المخابرات الجوية القريب من دوار الليرمون.

غرفة عمليات أهل الشام التي أطلقها الثوار في حلب إبان محاولة النظام تطويق المدينة وحصارها من خلال هجمة عسكرية ممنهجة بالتعاون مع مليشياته العراقية واللبنانية ,  أثمرت اليوم تقدم كبير للثوار على الجبهة الشمالية الغربية للمدينة حرروا خلال تلك العملية – التي إنطلقت منذ عدة أيام – الكثير من النقاط عسكرية الهامة وصولاً إلى فرع المخابرات الجوية الذي تتحصن به قوات النظام بأعداد كبيرة والذي يعتبر مركز الإعتقال الأبرز في حلب .

 

هذا وقد شهد اليوم معارك هي الأعنف منذ بداية العملية التي أطلقها الثوار , حيث أضافوا لقائمة المناطق المحررة خلال الأيام الماضية والتي شملت " جبل شويحنة وضهرة عبد ربه والصالات الصناعية القريبة من دوار الليرمون "  المباني الملاصقة لفرع المخابرات الجوية التي تم تحريرها بعد إشتباكات ضارية وأصبح الثوار بذلك على أسوار الفرع المذكور ويقوم الثوار بدكه بشكل مستمر بالأسلحة الثقيلة وشوهد إحتراق عدد كبير للسيارات وتم تفجير دبابة داخل المبنى .

 

وذكرت  مصادر خاصة أن هناك استنفار كبير لغرفة عمليات النظام بحلب واجتماع عاجل في فرع الأمن عسكري لتعزيز جبهتي الشيخ سعيد وطريق خناصر والمخابرات الجوية  بعد تقدم الثوار وسيطرتهم على جميع نقاط الحماية التي وضعها النظام في محيط قرية عزيزة , وتقييم الموقف العسكري الحرج الذي تعيشه جبهة المخابرات الجوية اليوم . 

 

كما أفاد المصدر أن النظام إعتقل قائد غرفة عمليات الشيخ سعيد المقدم "خليل خليل" بسبب هروبه من الجبهة بعد مقتل معظم عناصره وعدم استجابة النظام لطلب المؤازرة.

 

كما أفاد المصدر أن مسؤول في كتائب البعث المساعد أول "علي جبر" قتل برصاص الثوار خلال توجهه مع عدد من عناصره إلى حلب القديمة.

 

النظام زاد من عملياته الإنتقامية فقصفت طائراته المروحية الحربية كلاً من حريتان وعندان وكفر حمرة وحيان بعدد كبير من البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية راح ضحيتها  عدد كبير من المدنيين وتهدمت عشرات المنازل .

 

يذكر أن النظام  بات اليوم أكثر تخبطاً  في ظل القتال المنظم الذي يخوضه الثوار على العديد من الجبهات  كالشيخ نجار والشيخ سعيد وريف حلب الجنوبي بالقرب من قرية عزيزة وكذلك حلب القديمة التي شهدت مؤخراً تقدم ملحوظ للثوار وتحرير مباني قيادة الشرطة والقصر العدلي وبذلك أصبح الثوار محاصرون فعلياً للقلعة التي يتمركز فيها الكثير من قوات النظام .

 

خالد الخطيب – شهبا برس 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى