الرئيسية » براميل الأسد وداعش هم من دمروا كنيسة مريم العذراء بالحسكة

براميل الأسد وداعش هم من دمروا كنيسة مريم العذراء بالحسكة

تتصاعد المعارك في ريف الحسكة بين تنظيم داعش من جهة وقوات الأسد المدعومة بالمليشيات الكردية من جهة أخرى, وتكاد تشتعل المنطقة بساكنيها بسبب العمليات الإنتقامية التي تقوم بها كل الأطراف المتقاتلة هناك ضد المدنيين من مختلف الأعراق والأديان " عرب وكورد وآشوريين " وغيرهم.


بحسب مصادر, دارت معارك عنيفة نهار اليوم بين تنظيم داعش والمليشيات الكوردية, حيث تحاصرت مجموعة من الوحدات الكردية داخل كنيسة مريم العذراء في قرية تل نصري بريف بلدة تل تمر, والتي إستجرها إليها تنظيم داعش , ليجدوا أنفسهم داخل الكنيسة محاصرين , دارت اشتباكات عنيفة لفك الحصار لكنها باءت بالفشل, ما استدعى تدخل سريع من قبل قوات الأسد التي آزرت المليشيات الكردية بالطيران المروحي, وإستهدف مواقع التنظيم لكن أحد البراميل ضرب الكنيسة وحولها إلى ركام.


من جانب آخر, توجهت أصابع الإتهام توجهت إلى تنظيم داعش بأنه هو من فجر الكنيسة بعد أن تم تفخيخها, وإلى الآن لا توجد رواية محايدة تروي القصة الحقيقية حول ما جرى هناك.