تقارير

الثوار يتقدمون في قلب حلب وطيران الأسد ينتقم من المدنيين

الثوار في حلب حققوا تقدماً ملموس على أكثر من محور في قلب حلب ضد قوات الأسد وميليشياته، وقتلوا خلال المعارك والاشتباكات المستمرة منذ أيام عشرات من قوات الأسد، وتمركزوا في عدد من المباني المتقدمة التي تطل على ساحة باب الفرج القريبة من حلب القديمة والسبع بحرات.

عشرات الغارات الجوية نفذها الطيران الحربي والمروحي على الأحياء الشرقية والتي تخضع لسيطرة الثوار، ارتكب خلالها طيران الأسد مجازر عدة أبرزها في حي المعادي، عندما أستهدف سوقاً شعبياً بالبراميل المتفجرة، أدى لارتقاء أكثر من عشرين شهيداً وإصابة آخرين بجروح، كما أحدث القصف دمار هائلاً في الأبنية والمنازل المحيطة.

وبحسب الخبير الجنائي أبو جعفر "قد وصل إلى مقر الطبابة الشرعية بحلب المحررة خمسة عشر جثة، وكيس أشلاء من مجزرة المعادي، من بينهم امرأة، وثلاثة أطفال، وثلاثة جثث محروقة"، وأضاف "أنهم استطاعوا التعرف على الجثث من خلال مراجعة الأهالي، فيما بقيت أربعة جثث مجهولة الهوية لم يتم التعرف عليها".

كذلك أدى القصف الجوي من الطيران الحربي إلى وقوع ستة شهداء من المدنيين في حي الشعار، وثلاثة شهداء آخرين في حي الفردوس، حسب ما افاد به مراسل وكالة شهبا برس.

 

أيضاً قصف الطيران المروحي بثلاثة براميل متفجرة منطقتَيْ ساحة الملح وجب القبة بالقرب من الطبابة الشرعية في حلب القديمة، أسفرت عن ارتقاء شهيد، وإصابة خمسة آخرين بينهم طفل تم إسعافهم إلى النقاط الطبية.

كذلك قصف الطيران الحربي والمروحي الأحياء التالية(السبع بحرات، القاطرجي، المرجة، الشيخ لطفي، سيف الدولة) ما أسفر عن وقوع جرحى ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى