تقارير

اتفاق الزبداني مقابل كفريا والفوعة قيد التطبيق

بعد سلسلة من المباحثات والمفاوضات التي استمرت لأشهر تم التوصل أخيراً لاتفاق ضمني بين حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة وإيران التي تفاوض من أجل بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب.

بنود الاتفاق ستنف على مرحلتين, المرحلة الأولى تتعلق بالجانب المدني الإنساني فيما تشتمل المرحلة الثانية على خروج العسكريين في كلاً من الفوعة وكفريا والزبداني.

وتتضمن المرحلة الأولى خروج مقاتلي الزبداني وعائلاتهم باتجاه إدلب مقابل خروج أغلبية المدنيين من الفوعة وكفريا، وبإشراف دولي من الأمم المتحدة التي أشرفت على كل جولات الاتفاق.

أما المرحلة الثانية يتم من خلالها اخلاء ما تبقى من مدنيين مع مسلحي الفوعة وكفريا مقابل خروج مقاتلي الثوار في مضايا ووادي بردى, وهي جميعاً محاصرة من قبل قوات الأسد والمليشيات.

هناك عد من الرؤى التي انقسمت بين مؤيد ومعارض للاتفاق, فمنهم من رأى فيه تمكن ايران من بسط سيطرتها على ريف دمشق الغربي بالكامل مجاناً بموافقة فصائل الثوار, من خلال اتفاق هو بمثابة مؤامرة على فصائل داريا والغوطة الشرقية التي ستواجه قريباً مليشيات نصر الله الذي سيتفرغ بشكل كامل للقضاء عليها.

ومنهم من رأى في الاتفاق حلاً جزئياً لأكثر القضايا العالقة في الثورة السورية وإنقاذ عاجل لألاف المدنيين في كلا الطرفين وحل مسألة شائكة من حيث البعد الطائفي.

 

أخيراً لا يسعنا إلا أن ننتظر ماهي النتائج القريبة لهذا الاتفاق وعلى المدى القريب والبعيد, هل ستلتزم قوات الأسد ومن خلفها إيران في بنوده أم أنها ستلتف عليه كما العادة في معظم الاتفاقات والهدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى