تقارير

ثوار حلب يفتحون جبهات أخرى ضد قوات الأسد

في خطوة وصفت بالاستراتيجية شنت الفصائل الثورية المنضوية تحت مظلة غرفة عمليات حلب أمس هجوماً واسعاً على معاقل قوات الأسد والميليشيات في حي الشيخ سعيد والراموسة من عدة محاور لتركز فيما بعد جهدها على معمل الإسمنت الذي دخلته لساعات وسيطرت عليه بعد معارك عنيفة تمكنت خلالها من قتل خمسين عنصراً على الأقل من قوات الأسد والمليشيات ودمرت عدد من الدبابات والسيارات رباعية الدفع.

 

انسحب الثوار من معمل الإسمنت في حي الشيخ سعيد مساء أمس أمام الهجمة العنيفة التي شنتها قوات الأسد والميليشيات الطائفية المدعومة جواً من قبل المقاتلات الروسية لتتمركز في محيطه محافظةً بذلك على تقدمها الجزئي في الحي.

 

تزامن الهجوم العنيف الذي شنه الثوار في حي الشيخ سعيد مع هجوم آخر شنته بعض الفصائل الثورية في ريف حلب الجنوبي على محاور "خلصة والحميرة وتلة المحروقات" بالقرب من خان طومان والذي تكلل بسيطرة الثوار على التلة والالتفاف على قوات الأسد والمليشيات وقتل عدد كبير منهم.

 

اليوم الإثنين اندلعت معارك عنيفة على مختلف جبهات ريف حلب الجنوبي تصدى خلالها الثوار لمحاولات التقدم ودمروا عدد من المدرعات والجرافات الثقيلة التابعة لقوات الأسد وقتلوا عدد من العناصر بينهم قيادي بارز من المليشيات التابعة لإيران.

 

فتح الثوار في غرفة عمليات فتح حلب جبهات إضافية من شأنه أن يخفف الضغط الميداني عنها بريف حلب الجنوبي ويهدد أبرز المفاصل الحيوية بالنسبة للنظام كما حصل في حي الشيخ سعيد الذي يطل بشكل مباشر على طريق الإمداد الواصل بين السفيرة ومناطق حلب المحتلة.

 ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تصعيداً أكبر من قبل الثوار في حلب من حيث عدد الجبهات التي سوف يتم إشعالها في مواجهة قوات الأسد المصرة على احتلال ريف حلب الجنوبي المحرر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى