تقارير

العاصفة تجتاح مخيمات السوريين في الشمال

إنخفاض شديد في درجات الحرارة ورياح تبلغ سرعتها 120 كيلوا متر في الساعة، وأمطار مستمرة في الهطول لفترات طويلة دون إنقطاع، هذا هو العنوان الأبرز للأحوال الجوية السائدة في الشمال السوري، في المقابل لا وسائل تدفئة ولا محروقات متوفرة لدى مئات الألاف من النازحين السوريين المتوزعين على عشرات المخيمات في داخل الشمال السوري.

 

إقتلعت الرياح شديدة السرعة عدد كبير من الخيام في مخيمات باب السلامة وأطمة وغيرها الكثير، وتغلغلت مياه الأمطار لداخل خيام النازحين وأضحت المخيمات برك من الماء حيث تغيرت معالم المكان والناس الذين يقطنون هذه المخيمات.

 

نشطاء ومنظمات مجتمع مدني وفعاليات أهلية، أطلقوا نداءات استغاثة للمجالس المحليّة، وقوى الدفاع الوطني، ومديرية الصحة، والفصائل العاملة في ريف إدلب للتوجّه إلى المخيّمات، وإجلاء الأسر المتضرّرة بسرعة، قبل وقوع كارثة إنسانية في مخيّمات أطمة الحدودية، بريف إدلب، نتيجة العاصفة التي تمرّ على المنطقة.

 

 وبحسب نداءات الإستغاثة فإن مئات الخيام اقتلعتها السيول والأمطار، إضافة لغرق عدد كبير من الخيام وتهدّمها، بسبب وقوعها على المنحدرات الجبلية، وسط تحذيرات من كارثة قد تُصيب الأطفالَ والرضّع وكبار السن، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، وقساوة الطقس.

في تركيا تحدث ناشطون عن إستنفار حكومي تركي لإيجاد حلول لهذه المأساة التي تمر باللاجئين السوريين في مخيماتهم على الطرف الآخر من الحدود في الداخل السوري، كما سارعت عدة منظمات داخل تركيا إلى تجميع ما أمكن من الأغطية ومواد التدفئة لإيصالها إلى اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى مبادرات فردية وجماعات من ناشطين ومؤسسات دعت إلى المساعدة في تلافي أخطار هذه العاصفة على اللاجئين السوريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى