تقارير

القوات الروسية تتسلم غرف عمليات قوات الأسد

أخيراً صرح الروس وبشكل علني عن تدخلهم المباشر في سورية إلى جانب الأسد، فعلى الرغم من تدخلهم المباشر منذ إندلاع الثورة إلا أنهم كانوا ينفون وجود أي مقاتلين بينما يدعون وجود خبراء وفنيين فقط، أما الآن فقد وضحت صور تناقلتها وسائل إعلام عالمية وتصريحات مسؤولين روس كبار مدى التوغل الروسي في سورية وجديتها في إجهاض الثورة ونصرة الأسد حليفهم التاريخي وسوق تصريف بضائعهم العسكرية على مدى 50 عاماً مروراً بوالد الأسد الأب الذي كانت علاقاته بالإتحاد السوفيتي جيدة.


وسائل إعلام عالمية وصحف أكدت على لسان الروس أنفسهم أن التدخل المباشر وبأعداد كبيرة من المقاتلين يأتي في إطار "الحفاظ على التوازن العسكري في سوريا" ومنع انهيار الجيش النظامي، لفرض تسوية سياسة وتشكيل هيئة حكم انتقالية على أساس بيان جنيف.


كما تحدثت أنباء مقربة من النظام الروسي أن ضباطاً روس قد تسلموا فعلاً غرف قيادة العمليات العسكرية في دمشق وفي الساحل السوري، كما تم تسليمهم ميناء ومطار اللاذقية بالكامل ليكونا محطة انطلاق لمختلف عملياتهم العسكرية البرية والجوية في سورية.


تتزامن هذه الخطوات الروسية مع تطبيق عدد من اتفاقيات التسليح بين الأسد وروسيا، حيث سلمت الأخيرة نظام الأسد عدداً كبيراً من الأسلحة والذخائر الروسية خلال الشهر المنصرم، وجميعها تصب في إطالة عمر النظام والإبقاء على حليفهم في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى