تقارير

روسيا تعيد تأهيل قواعد الأسد الجوية وردود الافعال لم تتجاوز القلق

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن صورا جديدة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر فيما يبدو قوات روسية تطور قاعدتين عسكريتين أخريين في سوريا، من ضمن عدد من القواعد البحرية والجوية التي تولت القيادة العسكرية الروسية تطويرها في سورية وهي تأتي في إطار دعم الأسد وإعادة تأهيله.

وقالت الصحيفة إنها شاهدت الصور لدى نشرة IHS جينز للمعلومات الدفاعية وأضافت أن عمليات التطوير التي لم يكشف عنها من قبل تجري قرب ساحل سوريا على البحر المتوسط.

في السياق أكد المقدم أبو رياض حمادين، القائد العسكري للجبهة الشامية خلال حديث خاص مع وكالة شهبا برس أن روسيا دخلت الحرب إلى جانب نظام الأسد بشكل صريح، وهي اليوم تقدم الخدمات اللوجستية والعسكرية على الأرض في مختلف مناطق سورية وبالتحديد في الساحل السوري وفي محيط دمشق.

وأكد حمادين أن مطار حميم وميناء اللاذقية وجبلة ومطار اللاذقية هي اليوم تحت تصرف القوات الروسية التي وصلت طلائعها إلى شواطئ سورية على البحر المتوسط، وأضاف حمادين أن ردة فعل المجتمع الدولي اتجاه التدخل الروسي في سورية ساعد بشكل كبير في تفاقمه وزيادته، حيث كان الرد هزيلاً واقتصر على التصريحات والقلق لا غير.

وأشار حمادين، إلى أن الدور الروسي مكمل للدور الإيراني المساعد لنظام الأسد، ولم يكن خافياً على أحد أن هذا المحور كان يقف الى جانب النظام منذ بدء الثورة السورية وإلى الآن، لكن أخذ الدعم يتنامى في الفترة الأخيرة بعد اقتراب انهيار نظام الأسد الذي بدى متعباً جداً في مختلف مناطق سورية وبالتحديد في ريفي إدلب وحماة اللذان شهدا انتصارات مذهلة للثوار في الفترة السابقة.

 

وعن دخول الروس في الحرب السورية قال المقدم أبو رياض، أن ما حدث في معركة مطار أبو ضهور خير دليل على التورط الروسي وبدء عمليات القوات الروسية في سورية، حيث قصفت القواعد الروسية المتمركزة في الساحل السوري المطار بعدد من صواريخ أرض ارض، كما يأتي التكثيف في العمليات الجوية لطيران الأسد في سماء حلب ضمن إطار التسليح والتذخير بأسلحة متطورة من قبل القوات الروسية لنظام الأسد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى