الرئيسية » الطيار الأسير لدى جبهة النصرة يعترف باستخدام الأسد الكلور والبراميل المتفجرة

الطيار الأسير لدى جبهة النصرة يعترف باستخدام الأسد الكلور والبراميل المتفجرة

في برنامجه بلا حدود، أحمد منصور يسلط الضوء خلال لقائه مع الأسير الطيار العقيد علي عبود الأسير لدى جبهة النصرة منذ 22 آذار 2015، على عمليات القصف الجوي التي تطال المدنيين ويؤكد بالدليل القاطع على استخدام غاز الكلور.

 

كما تطرق الحوار الذي استمر قرابة الساعة تقريباً إلى عمليات التجنيد للمخبرين والجواسيس الذي ينقلون إحداثيات الأهداف والمقار التابعة للثوار التي تكون في الغالب منازل المدنيين في مختلف مناطق سورية المحررة.

 

كما تحدث الطيار الأسير عن وجود ضباط طيارين سنة يشنون بعض الهجمات الجوية التي تخلف الشهداء والجرحى بسبب البراميل التي يلقونها، وأكد الأسير عبود بأن نسبتهم تزيد عن 20 بالمئة من نسبة الطيارين السوريين التي تبلغ فيها حصة العلويين 80 بالمئة.

وأضاف الأسير عبود بأن العقيدة التي يزرعها النظام فينا هي أننا إن لم نقتل اليوم سوف يقتلوننا غداً، وهكذا كنا نرتكب المجازر ونعلم أن هناك مدنيين وأطفال يموتون بسبب البراميل لكنا لم نكن نكترث لأنها تعليمات القيادة التي ترى ذلك صواباً.

 

كما تحدث العقيد عبود عن الدعم اللامحدود من الحليفين الروسي والإيراني، وأكد بأن التواجد الإيراني يتركز في دمشق وماحلوها، كما أن الدعم الروسي يتمثل بفنيين وخبراء تصنيع وصيانة وتطوير.

 

أيضاً قال الأسير العبود بأن النظام بقي لديه حوالي الأربعين طائرة مروحية مقاتلة، بالإضافة إلى عشرة طائرات مروحية بحرية التي كان يقود إحداها العقيد الطيار الذي أسر مؤخراً في ريف إدلب، وأكد الأسير عبود بأن الـ "مي " بنوعيها، الروسية الصنع هي التي تقوم بأغلب المهام، حيث تلقي البراميل المتفجرة في مختلف مناطق سورية وهي بالعادة تخرج بكثافة من مطار حماة.